الغرب والغيرة

كتبهاسارة جمعة ، في 17 نوفمبر 2007 الساعة: 10:56 ص

الغرب والغيرة !!
كل أمة ضعفت الغيرة في رجالها قلت الصيانة في نسائها.


إن حياة الغيرة التي يحياها المجتمع المسلم، والتي يسمو بها فوق النجوم رفعة، ويرتقي بها إلى أعلى المنازل، فضلاً وطهرًا، يقابلها في المجتمعات الكافرة في الشرق والغرب حياة الدياثة والخبث والقذارة والحقارة واللوثة والنجاسة، والذلة والمهانة، التي قد تترفع عنها بعض الحيوانات

حيث تغار فحولها على إناثها، ويقاتل الفحل دون أنثاه .
لن تجد للعرض مكانا فى قاموسهم

حتى ما عادوا يعرفون العذرية إلا في القصص الخيالية ،

ويعيّرون الفتاة التي قد تحافظ على عذريتها إلى سن الرشد ويعتبرونها معقدة وربما نصحوها بالعلاجات النفسية ..

وصارت المرأة في حضارتهم المعاصرة تباع وتشترى ، وأحيانا بلا ثمن
يستعملونها كسلعة رخيصة للدعاية و الإعلان يغررّون بها بمسميات السوبر ستار ونحوها ليعرضوا على جسدها آخر صرعات الموضة من مساحيق التجميل و الملابس على اختلاف درجاتها وحتى الملابس الداخليّة ،
اقرأ إحصاءاتهم حول التجارة بالرقيق الأبيض حيث تجلب النساء من روسيا وأوروبا الشرقية وشرق آسيا تحت ستار العمل كخادمات و نادلات ومربيات

ثم تحجز وثائقهن ويقيّدن بديون ثقال تحت دعاوى مصروفات وتكاليف جلبهن

فيصرن كالرقيق يبعن ويؤجرن كمومسات و بغايا

ولا ينجو منهن إلا القليل اللاتي يتمكن من الفرار ، وتتكلم من ذلك صحافتهم ويشهره إعلامهم ولا يحركون أو تحرك منظمات حقوق المرأة عندهم ساكنا ..

ثم يأتون إلى بلادنا هم وأذنابهم يحدثوننا عن حقوق المرأة وينظّرون علينا حول حرياّتها ..

فأي امرأة يعنون ؟! وأي حقوق وحريات يقصدون ؟!

خذ على سبيل المثال تقرير منظمة العفو الدولية الصادر في شهر آذار 2004 م تحت عنوان (أوقفوا العنف ضد المرأة )
فقد ذكر (أن الولايات المتحدة تتعرض امرأة للضرب على يد زوج أو صديق كل 15 ثانية في المتوسط
وتغتصب امرأة كل 90 ثانية ، أي بمعدل (350) ألف حادثة اغتصاب سنويا . بينما تتعرض 25 ألف امرأة سنويا للاغتصاب في فرنسا )…

عن صحيفة الدستور 7/3/2004 م

أما عن حوادث التحرش والاعتداء الجنسي خلال العام الماضي في القواعد العسكرية الأمريكية جميعها فحدثنا(تشارلز جونسون)من معهد (نيشن أنستيتوت) في دراسة له أنها بلغت 14 ألف حادثة.

هذه أفاعيلهم وحالهم مع نسائهم وهذه هي حقوق المرأة وحرياتها التي يتحدثون عنها ويخادعون بها المغفلين..!!

فماذا تراهم يدخرون لنساء المسلمين في البلاد التي يحتلونها ، أو في البلاد التي يريدون فرض ديمقراطيتهم وثقافتهم العفنة عليها.

امرأه تتزوج من كلب
قررت ليندا إحدى المواطنات الأمريكيات الزواج من كلبها (( ماكس )) بعد أن فشلت فى أربع محاولات زواج

وقد اقيم حفل زواجها من الكلب ماكس وسط تجمعات الأصدقاء والغريب أن أحد روساء الكنائس ( القسيس ) حضر هذا الزواج ، ويقول بكل برود للعروسين :

"( أتمنى حياة زوجية سعيدة لكل من العروسين ) !!!
وعندما سئلت ليندا عن سبب تركها للرجال وزواجها من الكلب أجابت :"بأن الكلب سيكون معها أوفى من كل أزواجها السابقون ،ولن يقيم علاقات محرمة مع غيرها كما قام أزواجها السابقون بذلك ..!!!
الغيرة على الدين و المقدسات


إن الله سائلنا عما قدمناه من نصرة لهؤلاء الضعفاء الذين خذلهم القريب قبل البعيد،
أين أخوة الإسلام؟! بل أين نخوة عرب مصروعدنان؟ ألم ترووا جنائز الشهداء؟ وتسمعوا بكاء النساء؟ إنه لا عذر لأحد اليومّّ،

وفي المحيا سؤال حـائر قلـق*** أين الفـداء وأين الحب في الديـن.
أين الرجولة والأحداث داميـة*** أين الفتـوح على أيدي الميـامين.
ألا نفوس إلى العليـاء نافـرة*** تواقـة لجنـان الحـور والعيـن.
يا غيرتي أين أنت أين معذرتي*** ما بال صوت المآسي ليس تشجيني.
آمنة الشيشـانية

وهي ابنة أخت القائد الضرغام يوسف تقبله الله تعالى ، وهي التي قامت بالعملية الاستشهادية الجريئة والتي خلفت أكثر من خمسمائة قتيل روسي نَتن من قوات الآمون ، أقوى الوحدات الخاصة الروسيـة ، فلله درها!!!
ابعثوا لنا حبوب منع الحمل!!

وهذه الفتاة البوسنوية التى بعثت برسالة إلى العرب والمسلمين" إن لم تستطيعوا نصرتنا ونحن أخواتكم وأعراضكم من المسلمات ، فعلى الأقل ابعثوا لنا حبوب مانع الحمل ، فقد امتلأت بطوننا بِمني نصارى الصرب "

..إن أبسط أدوار المناصرةهي الدعاءوالدعم بالمال للمسلمين
،كذلك الشعور الدائم بالقضية عبرمقاطعة بضائع اليهود والنصارى

حتى الدعاء في القنوت بخل به بعض أئمة المساجد، وتثاقله بعض المصلين،
فأين الشعور بالجسد الواحد؟
يناشدوننا النصرة ولا من مجيب
إذا البغي يوماً طغى وانتشر*** فلابـد من قذفـه بالحجـر.
ولابـد للظلـم أن ينجلـي*** ولابـد للقهـر أن ينـدحـر.
أيرضـيك يا مبعث الأنبياء*** ومسرى الرسول الرحيم الأبر.
نطأطئ ذلاً من الظـالمين*** فمن ذلنـا لا نطـيق النظـر.
يعيـث اليهـود بأقـدارنا ***ومن يغـدرون عـدو أشـر.

اللهم رد المسلمين إلى دينهم ردا جميلا
اللهم أعز الإسلام وأهله
وأحينا بالإسلام وأمتنا عليه
جمع وإعداد/الفقير إلى الله أبو مسلم وليد برجاس

http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=263777

كتبها وليد برجاس
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “الغرب والغيرة”

  1. سيدتي العزيزة

    هل سمونا فوق النجوم رفعة بغيرتنا !!!

    اولا نحن اكثر امة متخلفة ومستهلكة عرفها الناريخ.

    اما الانحراف والشذوذ فليس مقصورا على امة دون اخرى بل انه كان ثقافة العصر الاموي

    والعباسي ثقافة الغلمان والجواري وارجو ان تقرأي تاريخ الخلفاء للسيوطي وتمري على

    الامين والوليد بن هشام كنماذج.

    مشكلة الغرب انة واضح وصريح ومكشوف..

    ويكفي الغرب فضلا اننا نتخاطب باحد منجزاتة لابمنجزات الغيرة الخرقاء التي حصرت كل قيمها وشرفها ومنجزاتها بحجر المرأة وتغليفها وقتل ادميتها

    فوجهها عورة..وصوتها عورة.. وكل ما فيها عورة!!

    تحياتي

  2. Fear

    شيعى قذر كافر بالله

    ومدونتك أكبر دليل على ذلك

    فلا ريب لكرهك للنقاء والطهر

    وأنت من منبع القاذورات خرجت

  3. أخاف على مصر..

    تصوروا سفينة فقدت وسط البحر الهائج ربانها، تصوروا مركبة في قلب ريح عاصفة، وأنواء جوية جامحة، فإذا بالدفة ولا أحد عليها، وإذا بوطن يحمل فوق متنه ثمانين مليون مواطن لا يعرف واحد فيهم إلى أين تتجه بهم سفينة خرقها بعضهم عمداً ومع سبق الإصرار، هل يمكن لأهل مثل هذه السفينة أن يناموا وهم مطمئنين على أنهم سيجدون أنفسهم على الخريطة وفي المكان والمكانة التي تليق بهم؟.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر